الشيخ علي الكوراني العاملي

274

الإمام الحسن العسكري ( ع )

العلامة في المختلف بعد ذكره حديث الافطار على محرم لم يذكر التوقف في صحة الحديث إلا من حيث عبد الواحد بن عبدوس وقال إنه كان ثقة والحديث صحيح . وهو يدل على توثيقه لعلي بن محمد بن قتيبة حيث إنه مذكور معه في السند كما لا يخفى ) . وهو كلام مقنع . وقال صاحب الجواهر ( 16 / 270 ) : ( فيشكل التعويل عليها في إثبات حكم مخالف للأصل . وإن أمكن مناقشته بأن العلامة في المحكي عن تحريره قد حكم بصحتها . وفي المختلف أن عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري لا يحضرني الآن حاله ، فإن كان ثقة فالرواية صحيحة يتعين العمل بها ، وظاهره عدم التوقف فيها إلا من عبد الواحد الذي هو من مشايخ الصدوق المعتبرين الذين أخذ عنه الحديث ، وقد أكثر في الرواية عنه في كتبه . كما أن ابن قتيبة قد قيل إنه من مشايخ الكشي ، وقد أكثر النقل عنه في كتابه ، فلا أقل من أن يكونا هما من مشايخ الإجازة المتفق بينهم كما قيل على عدم احتياجهم إلى التوثيق ) . أقول : وتجد نحو هذا الكلام عند عدد آخر من فقهائنا ، وهو كاف في توثيق علي بن محمد بن قتيبة رضي الله عنه ، وإن لم يوثقه سيدنا الأستاذ الخوئي ( قدس سره ) . أما راوي الرسالة الثانية عبد الله بن حمدويه البيهقي ، فقال عنه في الوسائل ( 20 / 236 ) : ( روى الكشي عن الرضا ( عليه السلام ) توثيقه ووكالته ، ومدحه ) . 2 . لم تصلنا رسالة الإمام ( عليه السلام ) إلى أهل نيسابور مع رسوله ووكليه الأول أيوب الناب ( رحمه الله ) ، ولا الرسائل التي أرسلها ( عليه السلام ) دفاعاً عن وكيله هذا ، ويحتمل أن